صناعة الموت: معسكرات التدريب في الجزائر
اسم البرنامج: صناعة الموت مقدم البرنامج: ريما صالحة تاريخ الحلقة: الجمعة 12-6-2009 ضيف الحلقة: د. رياض قهوجي (كاتب صحفي ومحلل عسكري)
ريما صالحة: في الشرائط التي تصدرها القاعدة بين حينٍ وآخر يمكن ملاحظة حرص التنظيم على تقديم لقطاتٍ لتدريب عناصره على الأسلحة المختلفة، ما قصة مراكز التدريب التي تنشئها القاعدة؟ وما هو سر المأساة الإنسانية التي تكشفها وجود أطفال في هذه المراكز بعد فتوى أصدرها بعض المتطرفين بجواز سبي النساء وتحويلهم لغنيمة حرب لجماعات صناعة الموت والتطرف؟. حلقة جديدة من صناعة الموت حياكم الله.
معسكرات التدريب في الجزائر
إذن مشاهدينا أرحب في هذا الجزء بضيفي في الاستديو الأستاذ رياض قهوجي الصحفي والمحلل العسكري أهلاً بك أستاذ رياض. أبدأ بهذه معسكرات التدريب سبق وأن تكلمت أنا عن هذه المعسكرات في حلقات سابقة من البرنامج، هنا كنا نشاهد معسكرات أرى فيها شكل من الأشكال القديمة، إن كان من الاقتحامات عمليات الاقتحامات أو التدريبات في إطلاق النار أو عمليات السير في سلسلة الجبال. إذاً ما أوجه الاختلاف بينها وبين معسكر الفاروق مثلاً؟
د. رياض قهوجي: لا فرق يعني هذه حتى إذا شاهدتِ هذا معسكر تدريبات وصور تدريبات في معسكرات للمقاتلين الشيشان أو لحتى جيش التحرير جيش الجمهور الإيرلندي لا تجدين فرق كبير، جميعها تدريبات تتمحور حول ما يعرف بحرب العصابات، وهي تتركز على القتال الفردي، مقاتل حرب العراق عصابات هو شخص يمكن أن يعيش يتأقلم لوحده في بيئة غريبة أو بيئة عدائية، لا يتلقى أوامر بشكل دائم، لديه القدرة على المناورة بشكلٍ دائمٍ، هذه التدريبات لاحظنا تحاول أن تجمع مجموعات صغيرة، هدفها بشكل أساسي السرعة.
ريما صالحة: ولكن هذا يختلف عن معسكر الفاروق، معسكر الفاروق كان هناك مجموعات كبيرة كان يتم تدريبات ليلية أيضاً، كان يعني هناك حتى عمليات الأسلحة كانت أسلحة ثقيلة تشبه إلى حدٍّ ما المناورات العسكرية.
د. رياض قهوجي: الفرق الأساسي هو الفاروق أكبر حجماً مجموع أكبر هذه مجموعة أصغر، المجموعة الأكبر حتى ولو نظرتِ إلى تدريبات معسكر الفاروق هي أيضاً في إطار حرب العصابات، لا يجري التدريب في إطار جيش نظامي، لا يوجد هناك تدريبات على دبابات على طائرات على أنظمة رادار وغيرها من الأمور، هناك عمليات التدريب على عمليات قتال بها مجموعات صغيرة تستطيع أن تكمن لدبابات تستطيع أن تكمن لطائرات هوليكوبتر طيارات على ارتفاع منخفض.
ريما صالحة: كان هناك أعتقد صواريخ..
د. رياض قهوجي: صواريخ ستينغر أرض جو، هذه تكمن لطائرات على ارتفاع منخفض أو طائرات هوليكوبتر كآليات عمليات كرّ هجوم سريع وفرّ سرعة المناورة الخفة في الحركة هذا ما يميز حرب العصابات ويجعلها أصعب النيل من الجيوش النظامية..
ريما صالحة: طيب هل هذه التدريبات هي بحاجة إلى أشخاص يتقنون فن مثل هذه التدريبات أم ممكن لأي شخص أن يقوم بالتدريب على.. يعني بدون مدرب، يعني هم بأنفسهم يقومون بمثل هذه التدريبات.
ريما صالحة: هذه بحاجة إلى أشخاص لديهم قدرة بدنية جيدة، لديهم قدرة على الصمود في مشقات الحر والبرد وغيرها من الأمور، الفرق بين الجندي أو المقاتل في حرب العصابات والجندي في الجيش الحديث اليوم، الجندي في الجيش الحديث اليوم بحاجة إلى تقنيات الكمبيوتر وتشغيل الأنظمة والأجهزة الإلكترونية، إنما المقاتل في حرب العصابات لا يحتاج إلى تكنولوجيا يحتاج إلى التكنولوجيا الأساسية البندقية الرشاش قاذفة الصاروخ قاذفة مضادة الدروع فقط هذه..
ريما صالحة: لهذا نرى بأن هناك الكثير إذا ما تحدثنا عن اللياقة البدنية الكثير من التدريبات الرياضية ليبقوا على نفس..
د. رياض قهوجي: لأنه يعني أقرب شيء لحرب العصابات تدريب حرب العصابات في الجيوش الأوفبية هو تدريب القوات الخاصة، القوات الخاصة هي عناصر تقاتل في بيئة مشابهة جداً عليهم أن يتحملوا المشاق الحرّ والبرد والعيش في العراء، والاعتماد على ما موجود في الطبيعة للأكل وغيرها من الأمور.
هل الطبيعة الجغرافية للبلد تتحكم في معسكرات التدريب؟
ريما صالحة: طيب هذا في معسكرات كالفاروق ومعسكر كالذي شاهدناه معسكر التدريب في جبال الأوراس في الجزائر، هل يختلف الأمر في العراق مثلاً في أفغانستان هناك كان أرض خصبة، ولكن هل أيضاً العراق ممكن أن يكون هناك معسكرات تدريب مثل هذه أم عملياً وجود سلسلة من الجبال الوعرة أو مناطق نائية ممكن أن تساعد أكثر.
ريما صالحة: كان هناك بعض أشرطة لأبو مصعب الزرقاوي مع عناصر ما يعرف بقاعدة بلاد الرافدين وهم يتدربون..
ريما صالحة: لأ كانوا كم واحد وكانوا حاملين رشاشات ولكن..
د. رياض قهوجي: شبيهة إلى حدٍّ ما بهذا الأمر، يعني تدريبات لأنهم في أرض.. كانوا يتدربون في أرض صحراوية قاحلة لا يوجد جبال لا يوجد مناطق زراعية، في العراق هذه الأماكن محصورة في الشمال بشكل أساسي، حيث الجبال وغيرها من الأمور، إنما في أماكن في صحراء غرب العراق هذه مناطق صحراوية جرداء لا يوجد فيها جبال وكهوف والأمور التي نراها في أفغانستان وباكستان وحتى الشيشان.
ريما صالحة: طيب مثل هذه التدريبات إلى أي مدى يعني ممكن أن تفيدهم؟ هل فعلاً ممكن أن تكون على الأرض يعني عملياً على الأرض ممكن أن تكون مؤثرة؟ هل ممكن فعلاً تنفيذها؟ أم أنها تبقى في إطار عمليات تدريب ضيقة.
ريما صالحة: لا طبعاً التدريب دائماً يفيد دائماً يعني يعلّم المقاتلين على الأساليب: ماذا يتوقعون؟ التنسيق فيما بينهم، العمل الجماعي، التدريب هو أمر أساسي في هذا المجال، ما شاهدناه على الشريط يأتي أيضاً في إطار رفع المعنويات ومحاولة التجنيد، يعني إظهار صورة المقاتل الباسل الشديد وغيره من أجل اجتذاب الشباب.
ريما صالحة: طيب أستاذ رياض ابقَ معي سنتحوّل إلى فاصل قصير نتابع بعده:
ضباط الجيوش العربية السابقون ماذا يفعلون في صفوف القاعدة؟ وهل تستفيد من خبراتهم القتالية في عمليات التدريب؟ نتابع بعد الفاصل.
[فاصل إعلاني]
ريما صالحة: إذن نتابع معكم مشاهدينا.
ضباط في جيوش عربية تنضم إلى صفوف القاعدة
أسأل ضيفي هنا في الاستديو كما ذكرت هناك قيادات يعني كانوا عسكريين أو قيادات في جيوش وانضمت إلى صفوف القاعدة، يعني أذكر منهم أشهرهم أبو حفص المصري كان طبعاً ضابطاً في الجيش المصري وانضم بعد ذلك إلى القاعدة، وكان يدرب مسؤول التدريب في معسكر الفاروق، كما تعلم أبو عبيدة البشيري سيف العدل في الجزائر هناك أسماء كثيرة، إلى أي مدى تستفيد القاعدة من قدراتهم في عمليات التدريب؟
د. رياض قهوجي: طبعاً هناك خبرة لدى الضباط في الأنظمة القتالية في وسائل..
العربية




