صناعة الموت: معسكرات التدريب في الجزائر
Table of Contents:
ريما صالحة: نعم. على ذكر الجزائر ذكرت لك يعني هناك عبد الرزاق البارا واسمه الحقيقي عمار الصيفي كان مظلي أيضاً، يعني عملياً كيف ممكن الاستفادة منه إذا كان شخص طيار حربي أو مظلي؟
د. رياض قهوجي: في التدريب الميداني المظلي السابق يمكن أن يفيد عناصر القاعدة أكثر بكثير من ضابط سابق كان في أمور تقنية يستفيدون من خبرته في هذه الحالة في أمور تقنية في العمل على أنظمة الإنترنت في محاولة اختراق أنظمة..
ريما صالحة: لا لا هون إذا كان يعمل في تقنية، ولكن أنا يعني هنا أحدد إذا كان مظلي أو إذا كان يدرب على الأرض يعني كان يدرب في الجيوش، بماذا يختلفون من الأكثر قدرة على التواصل مع مثل هؤلاء الذين يتدربون في المعسكرات من الأجدر والأقدر؟
د. رياض قهوجي: عادةً في مثل.. في بيئة كتلك هو الشخص الذي يكون أقوى بنيةً وأقوى شخصيةً، لأنه في هذه الحالات وأيضاً الأيديولوجية مدى امتثال هذا الفرد للأيديولوجية وللقيادة، لأن في هذه الأمور لا يوجد هناك رتب كالجيوش، في هذه الحالات الشخص يُرقى ويسلم مسؤوليات حسب إظهار ولاءه للأيديولوجية وحسب إثبات شخصيته القتالية على الأرض.
ريما صالحة: طيب أستاذ قهوجي إذا ما تحدثنا عن مدارس الآن يعني هناك مدارس تدريبية سواء إن كان للجيش المصري أو للجيش العراقي أو الجيش الجزائري أو يعني جيوش عربية هناك مدارس هناك أيضاً المدرسة السوفيتية المدرسة الغربية المدرسة الأميركية هؤلاء على أي من هذه المدارس يتكلون؟ أم يأخذون من كل مدرسة؟
د. رياض قهوجي: المدارس التي لا توجد فيها علمانية، الجيش الذي يدرب جنوده بشكل علماني بعيد عن الأمور الدينية وغيرها من الأمور يكون محصن أكثر من غيره لاختراقات من حركات إسلامية، المشكلة مثلاً في باكستان الجيش يدرب على عقيدة إسلامية محض، شعارات الجنود التي يطلقونها وهم يتدربون كلمات الجهاد والله أكبر والنصر من عند الله، يعني كلماتهم يجدون أنفسهم قريبين جداً من الفكر الإيديولوجي لعناصر طالبان، وبالتالي كان هناك هذا النجاح لطالبان في الاختراق داخل باكستان وأفغانستان.
ريما صالحة: ولكن يعني هذا جيد إذا كنا نستعين بالنصر.
د. رياض قهوجي: نتكلم هنا ما هي الجيوش التي يمكن تجنيد منها ضباط وعناصر أكثر من غيرها؟ لماذا نجد في هذه الحالة أكثر من تلك الحالة.
ريما صالحة: يعني أنت تقول أنهم يأخذون من هذه المدارس أكثر من غيرها..
د. رياض قهوجي: إذا كان الجيش نفسه تدريبه قائم على الولاء للوطن فقط والتدريب قائم على النوع من يعني سلوكية غير محكومة في الدين في أقواله وأفعاله في عملية تنفيذ الأوامر يكون بهذه الحالة أقل عرضةً من الجيوش الأخرى.
ريما صالحة: طيب من خلال الصور التي شاهدتها من خلال طبعاً الفيديو الذي عرضناه هل لاحظت محترفين أم هواة؟
د. رياض قهوجي: لا. حسب ما لاحظنا هناك أشخاص يقومون بحركات تدربوا عليها مسبقاً، كان أقرب الاستعراض منه للأمور الحقيقية كان هناك أشخاص يتفرجون وأشخاص مطلوب منهم التدحرج، يعني كان هناك الكاميرا مستعدة لعملية خلع الباب ودخول الأشخاص، كانت أيضاً يعني جزء كبير منها كإخراج هوليودي.
ريما صالحة: إذا ما عدت هي دعاية تقصد بها أكثر، طيب الخبرات كيف يتم نقلها؟ يعني هناك دائما ًتطور في عملية التدريب عمليات الأسلحة أو عمليات..
د. رياض قهوجي: كان هناك أفراد شاركوا في معارك حقيقية لا أقول مثلاً في البوسنة، العديد من المقاتلين العرب ذهبوا إلى البوسنة.
ريما صالحة: أفغانستان.
د. رياض قهوجي: وكانوا أيضاً في أفغانستان جاؤوا وقاموا بتدريب عناصر أخرى شاركت لاحقاً في العراق.
ريما صالحة: ولكن الأفغان هو شعب مقاتل، ولكن لا يستطيع التدريب، يعني هو مقاتل هو بالفطرة ولكن ما عنده ما بيقدر يدرب.
د. رياض قهوجي: كان هناك العديد من العرب الذين قاتلوا في أفغانستان وقاتلوا في البوسنة والهرسك وقاتلوا حتى في الشيشان ومن ثم عادوا إلى بلادهم وانتشروا هناك إلى معسكرات تدريب أخرى إن كان في مرحلة في السودان ثم انتقلت إلى أفغانستان وجرى التدريب فيها ولاحقاً في العراق، هذه كلها المراحل كان هناك دائما ًأشخاص أصحاب خبرة شاركوا في معارك حقيقية، قاموا بنقلها التحقيقات مع المقاتلين الذين ألقي القبض عليهم مثلاً في نهر البارد في لبنان كشفت أن العديد منهم شارك في حروب سابقة كانت أفغانستان أو العراق، فهذه جميعها مبنية على خبرة.
ريما صالحة: صحيح. ولكن إذا ما أخذت مثلاً أبو حفص المصري هو كان في الجيش المصري عملياً تدريبات الجيش المصري لا تتم في جبال تتم في أماكن مفتوحة، عندما ذهب أبو حفص المصري واستلم تدريب القتال كان يدرب على.. يعني تدريب في الجبال، وعمليات يعني كيف يمكن الكر والفر، وعمليات كما ذكرت حرب العصابات، ألا يفرق هنا عملياً التدريب؟ يعني هو مدرب على شيء وذهب ليدرب شيء آخر؟
د. رياض قهوجي: التدريب العسكري كما أشرت لك التدريب على الأمور العسكرية موحدة من ناحية الأهداف الأربعة التي يجب تحقيقها في تدريب أي طرف ما يعرف بالتدريب الأساسي.
ريما صالحة: لأ. ولكن إذا ما الآن تكلمنا أيضاً عن عمليات ربما تحصل بين جيوش أو بين.. أنت تعلم عملية الطبيعة وعملية سلسلة الجبال وعملية أنه ممكن أن تهزم جيوش من خلال التضاريس المواقع الجغرافية، لأنهم لا يكونون متدربون على عمليات حرب العصابات أو مثل هذا النوع من المناطق، إذاً هنا يختلف الموضوع.
د. رياض قهوجي: ليس كثير، التدريب على.. عند الحصول على الأسس القتالية على العناصر أن يذهبوا إلى مكان العمليات لا يمكنهم الدخول في العملية فوراً عليهم التأقلم مع الجو، يعني شخص تدرب في منطقة صحراوية أرسل إلى منطقة جبلية لديه أسس القتال، عندما أرسل إلى منطقة جبلية عليه التأقلم مع الطبيعة الجديدة قبل البدء في أي عمل عسكري، شاهدنا هذا الأمر في أماكن عدة جاء مقاتلو نهر البارد في لبنان جاءوا إلى الشمال وبقيوا إلى فترة من دون أي عمل كانوا يتأقلمون على البيئة المحيطة بهم قبل دخولهم في أي مواجهة، الأمر ذاته في العراق جاؤوا من أفغانستان كانت طبيعة مختلفة إلى حدٍّ ما، جاؤوا إلى العراق كانت طبيعة أكثر صحراوية بعد فترة بدأ عملهم يظهر عسكرياً، إنما التدريب الأساسي يبقى هو ذاته، التدريب البدني التدريب على استخدام السلاح العقيدة والعمل الجماعي أو الإفرادي هذه هي الأمور تدرب عسكرياً لدى أي جهة تريد أن تعمل في حرب عصابات.
ريما صالحة: طيب برأيك هل الوقت الحالي هو يوفر أماكن خصبة للجماعات المتطرفة لإنشاء مراكز تدريب؟




